العلم وسط الدمار… ودروس الحياة تستمر في غزة

يستمر العمل في النقطة التعليمية “التعليم وسط الدمار” بقطاع غزة، والتي تعرضت سابقاً للقصف والحرق من قبل الاحتلال، يواصل فريق الدعم النفسي تنفيذ الأنشطة الإرشادية للأطفال ضمن منهاج واحة المطمئنين.
ورغم آثار الدمار التي ما تزال تحيط بالمكان، اجتمع الأطفال في بيئة تعليمية لتلقي مجموعة من الدروس والأنشطة التي تنفذها واحة المطمئنين ضمن برامجها،حيث ركزت على مجموعة من المفاهيم اهمها ضبط الغضب، والتفاعل الاجتماعي، وبناء العلاقات الإيجابية بين الأطفال.
واستهدفت الأنشطة عدة مراحل عمرية، حيث جرى تقسيم الأطفال إلى مجموعات تناسب أعمارهم واحتياجاتهم النفسية، لضمان تحقيق أكبر قدر من التفاعل والاستفادة.
وأكد المرشدون والمعلمون أن استمرار العملية التعليمية والدعم النفسي داخل هذه النقاط التعليمية يمثل رسالة أمل وصمود للأطفال، ويساعدهم على استعادة الشعور بالأمان والتواصل الاجتماعي رغم الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة بشكل مستمر.

تنفذ هذه الأنشطة ضمن برنامج واحة المطمئنين للدعم النفسي والتعليمي للأطفال في قطاع غزة، بدعم كريم من وقف أمل للتعليم.

